الشيخ عباس القمي
238
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
كتاب الرجال إنّ الحسين بن حمدان الحضّينى كان فاسد المذهب ، كذّابا ، صاحب مقالة ، ملعون لا يلتفت إليه ، و ظاهر لمن تدبّر هذا الكتاب و هو الهداية إنّه من أجلّاء الإمامية و ثقاتهم ، و لعلّ المذكور في كتب الرجال ليس هو هذا و إلّا فالتوفيق بينهما غير ممكن . و الله اعلم « 1 » . الحسين بن الخليل الطهراني « 2 » عالم فقيه كامل ، كان أفقه علماء عصره ، و أعدلهم في فهم كلمات الفقهاء ، لم ير مثله في اعتدال السليقة في الفقه تخرج على صاحب الجواهر ، و حضر مدّة درس العلّامة الأنصارى ، و استقل بعده في التدريس ، و له الأنظار العالية و التنبيهات الجليلة في الفقه ، و كان على جانب عظيم من التقوى و الورع و كثرة الصلاة و العبادة ، و كان صبورا على الطاعات ، و على مكاره الزمان و حوادث الدهر الخوّان ، و عمّر عمرا طويلا و توفّي ليلة الجمعة الحادية عشرة من شوال سنة 1326 في مسجد السهلة و دفن في النجف الأشرف في المحل الّذي كان أعدّه لنفسه في جنب مدرسته . « كمله » . الحسين بن دلدار علي النصيرآبادي الرضوي « 3 » النقوى ، المعروف ب « سيد العلماء » ، كان من كبار الفقهاء ، و هو صاحب مناهج التدقيق و معارج التحقيق في عدّة مجلدات في الفقه ، و روضة الاحكام في الفقه و كتاب اعمال السنة و غيرها ، و قد كتب صاحب الجواهر إليه كتابا أثنى فيه على المناهج و بالجملة : هو والد
--> ( 1 ) . نفس الرحمان فى فضائل سلمان ، ص 566 ( 2 ) . در مورد عالم جليل آية الله خليل تهرانى ر . ك : احسن الوديعه ، ج 1 ، ص 196 ؛ رجال ايران ، ج 1 ، ص 389 ؛ علماء معاصرين ، ص 92 ؛ زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 248 ؛ اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 10 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ج 1 ، ص 573 ؛ مكارم الآثار ، ج 3 ، ص 895 ؛ ريحانة الأدب ، ج 2 ، ص 159 ؛ لغتنامه دهخدا ، « حسين » ، ص 652 ؛ الذريعه ، ج 10 ، ص 33 ؛ معارف الرجال ، ج 1 ، ص 276 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 1 ، ص 343 ( 3 ) . در مورد سيد العلماء لكنهويى ( 1211 - 1271 ه . ) ر . ك : طبقات اعلام الشيعه ، ج 2 ، ص 387 ؛ اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 112 ؛ ريحانة الادب ، ج 3 ، ص 135 و ج 6 ، ص 233 ؛ مكارم الآثار ، ج 2 ، ص 393 ؛ الذريعه ، ج 2 ، ص 253 ، ج 6 ، ص 384 ، ج 11 ، ص 286 ، ج 22 ، ص 343 و ج 25 ، ص 43 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 6 ؛ لغتنامه دهخدا ، « حسين » ، ج 8 ، ص 64